وتر القلم
07-10-2008, 05:55 PM
الغيرة والقلق عند الاطفال ..
قد تتعرض الأم لمواجهة مشكلة غيرة أحد أبنائها من الآخر سواء بعد انتهاء فترة الحمل أو أثنائها ولا يقع على عاتق الأم وحدها حل هذه المشكلة بل يشاركها الأب في ذلك وعلى الأم أن تخبر طفلها أن له أخا صغيرا تحمله في بطنها حتى يقوى ويكبر ثم يولد وإذا حدث وبعدت الأم عن المنزل أثناء فترة الولادة فعليها أن تخبره بالسبب وأن تفهم أن الطفل يشعر بالقلق وهو يعاني للمرة الأولى في حياته من توزيع أمه لحبها واهتمامها بينه وبين المولود الصغير, لذلك فعليها أن تعوده تمضية بعض الوقت مع صديق يحبه ويثق فيه أثناء خروج الأم حتى يعتاد على غيابها تدريجيا. كما عليها أن تراعي مواعيد رضاعته وأن تطعمه بيديها حتى لا يشعر أنه افتقدها فتتولد كراهيته لأخيه.
وعن دور الأب فعليه أن يجعل الطفل يأنس إليه وأن يقوم ببعض مطالبه وإذا تعذرت ظروف الأم فهذا قد يجعل الطفل يتقبله وخاصة أن الطفل يتميز بقدرته على توزيع حبه وكراهيته على أكثر من شخص وأقول دائما في هذا الصدد بأن المسألة تعتمد أولا وأخيرا على ذكاء الأم ولباقتها في تعديل جدولها بحيث يأخذ كل طفل جرعته من الرعاية كما أن قراءة القصص الصغيرة قبل النوم والعناية بمطالبه طوال اليوم كل هذا كفيل بأن يزيل أي أثار للغيرة من شقيقه.......
القلق عند الطفل
أطباء الأطفال وعلماء النفس والمهتمون بشؤون الأطفال توصلوا إلى أن أسوء ما يصيب الطفل هو الخوف – فالخوف يغير نظرة الشخص للحياة ويجعله قلقا دائما.
إن القلق من أهم أعراض الخوف المرضية والتي يجب على كل أم أن تلاحظها وتعالجها عند الأطفال ومن أهم مصادر القلق عند الأطفال هو فقدهم لمصدر الحنان وهو أساسا الأم في مرحلة الرضاعة والطفولة المبكرة..... وليس معنى فقد الأم هنا هو اختفاؤها من حياة الطفل بل يكفي أن تغيب عن عينيه وهو رضيع..... فالطفل الرضيع لا يستطيع أن يتصور وجود فرد أو شيء إلا إذا كان في مجال نظره...... أما بعد أن يتعلم المشي ويستطيع أن يتجول في المنزل فقد يستطيع تصور وجود الأم في غرفة أخرى مكتفيا بسماع صوتها ثم فيما بعد يستطيع أن يتصور وجودها بعيد ة عنه كلما ازداد إدراكا للمكان والزمان ولا يقتصر إحساس الطفل بفقد أمه مصدرا لأمنه على الفقد الجسدي بل قد يفتقدها معنويا وذلك بانشغالها عنه أو بعدم إظهار حبها وحنانها وكذلك إذا ساد البيت جو من المنازعات ودائما أوصي الوالدين بأنه إذا كان هناك مشاحنات واختلافات حادة في وجهات النظر ومنازعات فيجب أن تكون بعيد ة عن أعين الأطفال أي أطفالها – ولكن إذا كان هناك اختلاف بسيط في وجهة النظر فلا مانع أن يسمع الأبناء هذا الحوار حتى يتعودوا على جو المناقشة والحوار وإدراك معنى الحرية في التعبير عن الرأي منذ الصغر.
وهنا يأتي دور التربية السليمة المبنية على أسس نفسية صحيحة ولعل من أهمها الاهتمام بالطفل ومكافأته عند تحقيقه لأي نوع من أنواع النجاح بدلا من عقابه على الخطأ فقط وكذلك الاهتمام بتنمية روح الجماعة.
وهناك ناحية أخرى أحب أن أنبه عنها وهى أثناء دراسة الطفل في سنواته الأولى فعلينا الكشف عن مواهبه وقدراته وإعطاؤه الفرصة لتنمية هذه المواهب بالممارسة وذلك يجعلهم يشعرون بتحقيق ذاتهم ويحسون بلذة النجاح وبالتالي بالأمن والطمأنينة
قد تتعرض الأم لمواجهة مشكلة غيرة أحد أبنائها من الآخر سواء بعد انتهاء فترة الحمل أو أثنائها ولا يقع على عاتق الأم وحدها حل هذه المشكلة بل يشاركها الأب في ذلك وعلى الأم أن تخبر طفلها أن له أخا صغيرا تحمله في بطنها حتى يقوى ويكبر ثم يولد وإذا حدث وبعدت الأم عن المنزل أثناء فترة الولادة فعليها أن تخبره بالسبب وأن تفهم أن الطفل يشعر بالقلق وهو يعاني للمرة الأولى في حياته من توزيع أمه لحبها واهتمامها بينه وبين المولود الصغير, لذلك فعليها أن تعوده تمضية بعض الوقت مع صديق يحبه ويثق فيه أثناء خروج الأم حتى يعتاد على غيابها تدريجيا. كما عليها أن تراعي مواعيد رضاعته وأن تطعمه بيديها حتى لا يشعر أنه افتقدها فتتولد كراهيته لأخيه.
وعن دور الأب فعليه أن يجعل الطفل يأنس إليه وأن يقوم ببعض مطالبه وإذا تعذرت ظروف الأم فهذا قد يجعل الطفل يتقبله وخاصة أن الطفل يتميز بقدرته على توزيع حبه وكراهيته على أكثر من شخص وأقول دائما في هذا الصدد بأن المسألة تعتمد أولا وأخيرا على ذكاء الأم ولباقتها في تعديل جدولها بحيث يأخذ كل طفل جرعته من الرعاية كما أن قراءة القصص الصغيرة قبل النوم والعناية بمطالبه طوال اليوم كل هذا كفيل بأن يزيل أي أثار للغيرة من شقيقه.......
القلق عند الطفل
أطباء الأطفال وعلماء النفس والمهتمون بشؤون الأطفال توصلوا إلى أن أسوء ما يصيب الطفل هو الخوف – فالخوف يغير نظرة الشخص للحياة ويجعله قلقا دائما.
إن القلق من أهم أعراض الخوف المرضية والتي يجب على كل أم أن تلاحظها وتعالجها عند الأطفال ومن أهم مصادر القلق عند الأطفال هو فقدهم لمصدر الحنان وهو أساسا الأم في مرحلة الرضاعة والطفولة المبكرة..... وليس معنى فقد الأم هنا هو اختفاؤها من حياة الطفل بل يكفي أن تغيب عن عينيه وهو رضيع..... فالطفل الرضيع لا يستطيع أن يتصور وجود فرد أو شيء إلا إذا كان في مجال نظره...... أما بعد أن يتعلم المشي ويستطيع أن يتجول في المنزل فقد يستطيع تصور وجود الأم في غرفة أخرى مكتفيا بسماع صوتها ثم فيما بعد يستطيع أن يتصور وجودها بعيد ة عنه كلما ازداد إدراكا للمكان والزمان ولا يقتصر إحساس الطفل بفقد أمه مصدرا لأمنه على الفقد الجسدي بل قد يفتقدها معنويا وذلك بانشغالها عنه أو بعدم إظهار حبها وحنانها وكذلك إذا ساد البيت جو من المنازعات ودائما أوصي الوالدين بأنه إذا كان هناك مشاحنات واختلافات حادة في وجهات النظر ومنازعات فيجب أن تكون بعيد ة عن أعين الأطفال أي أطفالها – ولكن إذا كان هناك اختلاف بسيط في وجهة النظر فلا مانع أن يسمع الأبناء هذا الحوار حتى يتعودوا على جو المناقشة والحوار وإدراك معنى الحرية في التعبير عن الرأي منذ الصغر.
وهنا يأتي دور التربية السليمة المبنية على أسس نفسية صحيحة ولعل من أهمها الاهتمام بالطفل ومكافأته عند تحقيقه لأي نوع من أنواع النجاح بدلا من عقابه على الخطأ فقط وكذلك الاهتمام بتنمية روح الجماعة.
وهناك ناحية أخرى أحب أن أنبه عنها وهى أثناء دراسة الطفل في سنواته الأولى فعلينا الكشف عن مواهبه وقدراته وإعطاؤه الفرصة لتنمية هذه المواهب بالممارسة وذلك يجعلهم يشعرون بتحقيق ذاتهم ويحسون بلذة النجاح وبالتالي بالأمن والطمأنينة