Sultanha
12-05-2007, 09:33 PM
لقد ضللت الاتجاه الذي تم وصفه على تلك الرمال برمز لم يجعل الفكر في حيرة ولكن
عواصف رملية بدوامات حلزونية بدأت صغير وكبرت حتى عانقت السحاب وسارت
تحمل معها بلفتها الثقيل والخفيف كبر أوصغر وقعت ارضاً ولكن مشيئة الخالق فكان
سير مرورها لا يبعد عن مكان وقوعي سوى أمتار قليلة وكأنها أبصرتني وغيرت
أتجاهها متعمدة لعدم حاجتها لي
افقت وضللت الاتجاه ونسيت ما خط على تلك الرمال والذي محي من أثر الرياح
حقاً فانا في حيرة أين اذهب
فكان العقل مجتهداً وبأسرع وقت لفك هذه العقدة والوصل إلى حل منجي
وهو أن اسير بالاتجاه على صورة جسدي بتلك الرمال عند وقوعي
والسير بأتجاه الرأس وسلكلت الطريق
ولا أعلم هل هو الاتجاه الصحيح الموصل إلى مكان تلك النفس الرقيقة
التي تنتظر وبأحر من الجمر لوصول مندوب البريد
والذي يحمل رسالته بنفسه
واجهت بطريقي أمراءة عجوز تسكن ببيت من الشعر
ولكنه يخلو من بعض ما يحتاجه البشر للحفاظ على البقاء
سلمت عليها وأصابتني تلك الدهشة عندما قالت وعليك السلام
يافلان تناديني بأسمي برؤيتي الاولى إلى تلك الشمطاء كانت نظرة بشرية برئية
ولكن عندما دققت بملامحها الموحشة فالشيطان كان يفوقها بالجمال ثم قالت
اقراء هذا الاعتراف من ابليس الاب وأعترافه بانها انتصرت عليه عندما وقع التحدي
وقالت ارجع من حيث أتيت هنا ايقنت أنني باتجاهي الصحيح الموصل لمن سرق
القلب ورحل ضحكت على تلك العجوز وقلت لها أنتي من يمنعني من المسير
هيهات ولن ارجع وأفعلي ما بداء لك
واصلت كان السراب رفيقاً لي بالرحلة فلا يبعد عني الا لحظات وياتي
عقبات تلك العجوز عرقلت للسير وعندما وصلت المكان
رأيت على مشارف تلك الهجرة فتيات يستقين الماء من أحد الابار
وأنا لا أنطق الا ماء ماء وشربت حتى ارتويت
وقلت لهن هل تسدين لي خدمة لا أنساها ما حييت قلن أطلب وأن كان طلبك
مقدورأً عليه فسوف تجده بعون المولى
سألت عن الذي جعلني أغامر بنفسي حتى كدت أهلك
لقد أبهجتني تلك البسمات على الثغر لاحدهن وقالت لقد وصلت وانا أختها
قلت أدخلك الله جنات النعيم خذيني اليها
وعندما أتينا الدار تسألت في نفسها على تلك اللمة من البشر عند باب دارهم
وكانت الاصوات من الداخل تصدر عويل الاحزان نظرت لي أختها ودمعتها تسيل
وقالت لي أضنها فارقت وودعت فهي مدة عبورك للاتجاه حالت تتردى شيئأ
فشيئأ فعلاً شعور وأحساس غريب أنتاب النفس وتلك اليد التي تربت على كتفي
ولما التفت الا هي بتلك العجوز وقالت لي بني ألم اقل لك عد من حيث أتيت
قلت نعم لم أكمل السير تسمرت القدمين بذلك المكان الذي يبعد عن باب دار
الحبيب سوى خطوات لا أعرف كم من الوقت أستغرق وقوفي حتى رايتهم
يحملونها وقلبي معها لا حراك له ولا نبض فيه فهو فارق معها
حبيبتي هل أتبع للنعش أم أتراجع وأولى الدبر لطريق الرجوع
أتجاه كان في وقت صعيب منال سيره وحلت عقدته والعجوز أيضاً
تخطناها والسراب معهم والضماء القاتل قاتلناه وهذا هو الاستقبال
الذي واجهتيني به نور عيني لماذا لم تقاومي
لماذا عصرت بكل قواك على ذلك القلب حتى هلك
أما كان من الاجدى حياتي تركه بمكان أمن
رحيل العشيق وفراقه الابدي ومسح تلك الصورة وتلك البسمة التي كان يظهر بها
جعل من النفس مصاحبة الاحزان وشقيقها الهم الهدام
تحياتي (( أيو صقر))
عواصف رملية بدوامات حلزونية بدأت صغير وكبرت حتى عانقت السحاب وسارت
تحمل معها بلفتها الثقيل والخفيف كبر أوصغر وقعت ارضاً ولكن مشيئة الخالق فكان
سير مرورها لا يبعد عن مكان وقوعي سوى أمتار قليلة وكأنها أبصرتني وغيرت
أتجاهها متعمدة لعدم حاجتها لي
افقت وضللت الاتجاه ونسيت ما خط على تلك الرمال والذي محي من أثر الرياح
حقاً فانا في حيرة أين اذهب
فكان العقل مجتهداً وبأسرع وقت لفك هذه العقدة والوصل إلى حل منجي
وهو أن اسير بالاتجاه على صورة جسدي بتلك الرمال عند وقوعي
والسير بأتجاه الرأس وسلكلت الطريق
ولا أعلم هل هو الاتجاه الصحيح الموصل إلى مكان تلك النفس الرقيقة
التي تنتظر وبأحر من الجمر لوصول مندوب البريد
والذي يحمل رسالته بنفسه
واجهت بطريقي أمراءة عجوز تسكن ببيت من الشعر
ولكنه يخلو من بعض ما يحتاجه البشر للحفاظ على البقاء
سلمت عليها وأصابتني تلك الدهشة عندما قالت وعليك السلام
يافلان تناديني بأسمي برؤيتي الاولى إلى تلك الشمطاء كانت نظرة بشرية برئية
ولكن عندما دققت بملامحها الموحشة فالشيطان كان يفوقها بالجمال ثم قالت
اقراء هذا الاعتراف من ابليس الاب وأعترافه بانها انتصرت عليه عندما وقع التحدي
وقالت ارجع من حيث أتيت هنا ايقنت أنني باتجاهي الصحيح الموصل لمن سرق
القلب ورحل ضحكت على تلك العجوز وقلت لها أنتي من يمنعني من المسير
هيهات ولن ارجع وأفعلي ما بداء لك
واصلت كان السراب رفيقاً لي بالرحلة فلا يبعد عني الا لحظات وياتي
عقبات تلك العجوز عرقلت للسير وعندما وصلت المكان
رأيت على مشارف تلك الهجرة فتيات يستقين الماء من أحد الابار
وأنا لا أنطق الا ماء ماء وشربت حتى ارتويت
وقلت لهن هل تسدين لي خدمة لا أنساها ما حييت قلن أطلب وأن كان طلبك
مقدورأً عليه فسوف تجده بعون المولى
سألت عن الذي جعلني أغامر بنفسي حتى كدت أهلك
لقد أبهجتني تلك البسمات على الثغر لاحدهن وقالت لقد وصلت وانا أختها
قلت أدخلك الله جنات النعيم خذيني اليها
وعندما أتينا الدار تسألت في نفسها على تلك اللمة من البشر عند باب دارهم
وكانت الاصوات من الداخل تصدر عويل الاحزان نظرت لي أختها ودمعتها تسيل
وقالت لي أضنها فارقت وودعت فهي مدة عبورك للاتجاه حالت تتردى شيئأ
فشيئأ فعلاً شعور وأحساس غريب أنتاب النفس وتلك اليد التي تربت على كتفي
ولما التفت الا هي بتلك العجوز وقالت لي بني ألم اقل لك عد من حيث أتيت
قلت نعم لم أكمل السير تسمرت القدمين بذلك المكان الذي يبعد عن باب دار
الحبيب سوى خطوات لا أعرف كم من الوقت أستغرق وقوفي حتى رايتهم
يحملونها وقلبي معها لا حراك له ولا نبض فيه فهو فارق معها
حبيبتي هل أتبع للنعش أم أتراجع وأولى الدبر لطريق الرجوع
أتجاه كان في وقت صعيب منال سيره وحلت عقدته والعجوز أيضاً
تخطناها والسراب معهم والضماء القاتل قاتلناه وهذا هو الاستقبال
الذي واجهتيني به نور عيني لماذا لم تقاومي
لماذا عصرت بكل قواك على ذلك القلب حتى هلك
أما كان من الاجدى حياتي تركه بمكان أمن
رحيل العشيق وفراقه الابدي ومسح تلك الصورة وتلك البسمة التي كان يظهر بها
جعل من النفس مصاحبة الاحزان وشقيقها الهم الهدام
تحياتي (( أيو صقر))